موقع قبيلة البديرالعام للشيخ شوقي جبارالبديري
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

ياعراق  الخير  ماعاش  اليذلك  

المواضيع الأخيرة
» راح انساك ونهي قصتي وياك
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 6:52 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» يـ كاظم مهجتي الهجـــــران عادمها راح الجان سلوى الها وينادمها
الثلاثاء سبتمبر 12, 2017 5:45 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» الشاعر هاشم الحاشوش
السبت أغسطس 26, 2017 8:47 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» مقومات الزعامة العشائرية عند العرب
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 9:24 am من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» شيخ العشيره وصفاته
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 8:56 am من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» سبب نزوح عشائر البدير (الشيخ صباح العوفي
السبت أكتوبر 01, 2016 3:53 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» عشائر البدير في الحله
السبت أكتوبر 01, 2016 11:24 am من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» معنى كلمة شيخ عشيره
الأحد أغسطس 21, 2016 5:38 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِن ذَكَر وَأُنثَى وَجَعَلْناكم شُعُوباً وَقَبائل
الجمعة مايو 13, 2016 10:26 am من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




(((((مملكة حمير)))))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

(((((مملكة حمير)))))

مُساهمة  الشيخ شوقي جبار البديري في الجمعة أغسطس 10, 2012 8:29 pm

مملكة حمير
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الدولة الحميرية

العلم
الشعار
معلومات عامة
العاصمة مأرب , ظفار يريم
اللغة الرسمية لغة حميرية , لغة عربية
الديانة الرسمية وثنية , مسيحية ثم يهودية
نظام الحكم ملكي
تاريخ التأسيس 110 ق.م
تاريخ السقوط 525
الخريطة

مملكة حِميَر (Ḥimyar) مملكة يمنية قديمة نشأت في ظفار يريم إلى جانب حضرموت و سبأ كانت في الأساس تابعة لمملكة قتبان و مواطنهم الأصلية في ميفعة[1] كانت مملكة "رعين" أول الممالك التي إستولى عليها الحميريون و كانت رعين تابعة لسبأ , إستطاعوا السيطرة على حصن "ريدان" في ظفار سنة 100 قبل الميلاد و عرفوا بعدها في النصوص القديمة بإسم "ذو ريدن" (ذو ريدان) و جعلوا من ظفار عاصمة لهم[2] أطلق السبئيون عليهم كلمة ولد عم أيام مملكة قتبان في إشارة إلى علاقتهم بتلك المملكة حيث عم هذا كان إله القتبانيين[3] بعد سقوط قتبان , إستولى الحميريون على "رعين" و أخذوا عقد التحالفات مع كل ملك من ملوك اليمن الذي تبدو فيه عداوة لسبأ , فقد كان الملك شمر ذو ريدان معاديا لملك سبأ الشرح يحضب و أخذ يتصل بملوك حضرموت و نجران أملا في التخلص منه[4] و لكنه إضطر لمصالحته و تظهر النصوص أن السبئيين غزو نجران بعدها بغية تأديب ملوكها على إعلان الحرب على ملك سبأ و ذو ريدان الشرح يحضب[5][6] إستطاع الحميريين الإستيلاء على حضرموت و مأرب و إختراق ملك سبأ عدة مرات و توقف السبئيين عن إستعمال كلمة " ولد عم " لوصفهم حينها و بدأ ظهور كلمات مثل "حمرم" و "ذو ريدن" و و تسمية عدد من ملوك من حمير مثل كرب إيل و شمر و ذمر علي [7] إلى إن إستطاعوا إسقاط سبأ كلية عقب حملة أيليوس غالوس الرومانية على اليمن[8]
محتويات [أخف]
1 التاريخ
2 توسع شمر يهرعش
3 الإشتباك مع تنوخ
4 الحالة الدينية
5 السقوط
6 ملوك الدولة الحميرية
7 ملاحظات
8 المراجع
[عدل]التاريخ

كان الحميريون يسيطيرون على ظفار و التي قيل فيها أن من دخلها حمر أي من دخلها أصبح في عداد الحميريين[9] بدأت العلاقات تسوء مع سبأ عقب إستيلاء الحميريين على مأرب سنة 100 للميلاد ثم طردهم السبئيين منها و إستمرت المعارك بينهم مدة قرن من الزمان حتى سنة 210[10] و تشير النصوص إلى أن أول ملوك حمير الذي إستولى على مأرب كان ذمار علي مع إبنه ثارن ذمار و قاموا بإعادة ترميم بعض سد مأرب الذي هدمت أجزاء منه نتيجة الإقتتال و قدموا قرابين إلى إلى آلهة سميت "عثتر" (عثتار) و "سحرن" (سحر) بمعبد قيل له "نفقن" (نفقان)[11][12][13] و كان ذلك الزمن بداية إطلاق تسمية الأتباع أو التبابعة على ملوك حمير[14][15] تمكن السبئيين من إخراج حمير و إخضاعها في عهد الملك السبئي شعر أوتر و لم يتسنى معرفة التاريخ بدقة إلى أن ثار الحميريون بقيادة ملك يدعى لعزز يهنف يصدق (العزيز يهنف يصدق) و طردوا السبئيين من ظفار و شهد الجزء الجنوبي من الجزيرة العربية إضطرابات و ظهور ملوك إقطاعيين ولم يدم الملك طويلا لأحد. و كانت سلطة السبئيين في حينها في تراجع مستمر و بدأ زج الأعراب في الإقتتال بين ملوك الحضر[16] إلى إن إستطاع الحميريين بقيادة شمر يهرعش ضم حضرموت و سبأ و كل الممالك الصغيرة التابعة لهما في عام 210 للميلاد[17] و سمى الحمرييون أنفسهم "ملك سبأ و ذو ريدن و حضرموت و يمنت و أعربهم" أي (ملوك سبأ و ذو ريدان و حضرموت و اليمن و أعرابهم).
[عدل]توسع شمر يهرعش

أورد المؤرخون و النسابة العرب قصصا كثيرة بشأن شمر يهرعش ماشأنه أنه سيطر على التخوم الفارسية و الهند و وصل إلى سمرقند و هو مالا يمكن الإعتماد عليه ولكن النصوص المسندية تشير إلى توسعه لضم تهامة و عسير[18][19]و خاض معارك ضد قبائل عسير إسمها "عكم" (عك) و " ذو سهرت" و قدم شمر يهرعش تمثالين من الذهب و تمثالا من فضة إلى الإله المقه في مأرب شكرا له على نجاته من مرض أصابه و النجاح الذي حققه في حملته على تهامة عسير[20][21][22][23] و تظهر النصوص المسندية أن مدون هذه الأحداث ضابط مقرب من شمر يهرعش يدعى وفيم أحبر و يبدو أنه كان أحد "أقول" (أقيال) خولان[24] و يذكر نفس النص أن "وفيم أحبر" هذا توجه بقوة صغيرة من مقاتل من خولان لإخضاع قبيلة عك و يقول النص أنهم قاتلوهم من طلوع الشمس حتى غروبها حتى اليوم الثاني عند ظهور "كوكبن ذي صبحن" (كوكب الصبح) و تعني الشمس عند الحميريين[25] و ذكر نص آخر سجله ضابط لشمر يهرعش من قبيلة "مذرحم" (مذرح) يشير إلى تقديم "صلمن" (صنم) إلى الإله المقه في معبد أوام لإنه أعان "شعب حمرم" (شعب حمير) و من إنضم إليهم من قبيلة همدان في معاركهم[26]
[عدل]الإشتباك مع تنوخ



عملة حميرية من القرن الأول للميلاد.
يشير أحد النصوص أن ملكا حميريا يدعى "شمر" (سقط باقي إسمه فلا يدرى إن كان شمر يهرعش نفسه) قاد أعرابا لغزو ملك "كدت" (كندة) "ذال ثور" (ذو آل ثور) و "ومذحجم" (مذحج) و "تنخ" تنوخ و "قطوف" القطيف[27] و ذكر النص أن القطيف كانت تابعة ل"فرس" (الفرس)[28][29] و تظهر النصوص أن كندة و مذحج كانا على إرتباط وثيق[30][31][32] و إنضما إلى قوات "شمر" الحميري هذا بعد غزوته لتنخ (تنوخ) و عودته إلى نجران و كان قائد هذه الحملة رجل يدعى "ريمن ذو حزفر"[33][34]
[عدل]الحالة الدينية

بعد سيطرة حمير على حضرموت , أخذ الملوك الحميريين بتجاهل الإله المقه شيئا فشيئا و ظهر أول ذكر لإله يدعى ذو سماوي (رب السماء أو صاحب السماء) في عهد الملك "ملك كرب يهأمن" إبن الملك "ثارن يهعنم" و كانت عقيدة تشير إلى إله واحد في السماء[35][36] و أخذت النصوص تشير إلى عون مقدم للملوك من "بعل سمين و أرضن" أي " رب السموات و الأرض"[37] ولم يتسنى معرفة ما إذا كان ذلك دينا إبراهيميا كالمسيحية أو اليهودية إلا أنه في نقش يعود إلى سنة 460 للميلاد ظهر ملك حميري يدعى "شرحبيل يكف" ظهرت عبارة إلى جانب إسمه تقول :"رحمنن وبنهو كرشتش غلبن" أي (الرحمن و إبنه المسيح الغالب) و كلمة "كرشتس" هي مرادف (يونانية:Christus) و هذا النص يشير إلى بداية دخول المسيحية في اليمن[38][39] و يعود النقش حسب التقويم الحميري إلى عام 585 من شهر "ذو حجت" (ذو حجة)[40]
[عدل]السقوط

ورد نص يشير إلى "مهرجم" أي (هرج) في عهد "معد يكرب يعفر" و هو يسبق "يوسف أزار يثأر" المعروف بذو نواس بقليل ويظهر النص إقتتال القبائل و خروج الأمور عن سيطرة حمير[41][42] تظهر في النص أسماء قبائل "حميرم" (حمير) و "سبأ" و "رحبتن" (أرحب) و "أعربهم" (أعرابهم) و ورد بعد أعرابهم "كدت" (كندة) و "مذحجم" (مذحج) و مذر (مضر) و "ثعلبان" (ثعلبة)[43] و بقيت الأمور على هذا النحو حتى ظهور ذو نواس و الذي لم يكن متلقبا باللقب الملكي الطويل "ملك سبأ و ذو ريدان و حضرموت و يمنت و أعربهم" بل أظهرته النصوص باسم "ملك يوسف أسأر" في دلالة على تضضع ملك الحميريين في عهده[44] و يشير نص إلى دين ذو نواس اليهودي "رب يهود برحمن" أي (الرحمن رب يهود)[45] و أسباب التحول غير معروفة فالنصوص الحميرية تكتفي بذكر الوقائع دون إبداء الأسباب و لكن تظهر النصوص أن الأحباش الأكسوميين المسيحيين كانوا قد توغلوا في مناطق كثيرة من جنوب الجزيرة العربية مما حدا بذو نواس مهاجمة ظفار و هدم كنيسة "قلسن" (القليس) و هو مايعارض روايات الإخباريين التي ذكرت أن موضع القليس كان بصنعاء[46] و قتل ذو نواس في ظفار ثلاثة عشر ألف قتيل و أسر تسعة آلاف و خمس مئة[47] ثم إتجه إلى نجران ذو نواس بقوة من كندة و مذحج و "مردم" (مراد) و "همدن" (همدان) و هدموا كنيسة نجران و هزموا "حبشن" (الأحباش) و من عاونهم من قبائل نجران و بلغ عدد القتلى حسب النص إثنا عشر ألف و خمس مئة و سبي إحدى عشر ألف[48] ولم يشر النص إلى أسماء القبائل التي عاونت الأحباش. سيق الإحدى العشر المأسورين و حرقوا في أخدود نجران الكبير خلد ذكرهم القرآن[49] و تروي النصوص السريانية أحداثا مفزعة لمجازر إرتكبها ذو نواس و كيف أنه أرسل وفدا إلى ملك الحيرة يطلب منه قتل المسيحيين و محالفته وكان وفد من الملك جستين الأول قد قدم للحيرة و رأي وفد ذو نواس الذي سمي في المصادر الرومانية بإسم "داميانس"[50] فهبت الكنائس السريانية و الأرثوذكسية تطلب من جستين الأول مساعدة المسيحيين في اليمن و تزايدت أعداد الهاربين من نجران حتى أمد الملك جستين قوات الأحباش و ملكها "كالب" الذي عرف باسم أبرهة الأشرم بقوات إستطاعت هزيمة ذو نواس قرابة العام 525 ميلادية و شكل ذلك التاريخ نهاية الدولة الحميرية[51] و إن عاد سلطان الحميريين في الفترة مابين 525 - 574 و قدوم الوفود من لتهنئة سيف بن ذي يزن و تشير إليه النصوص باسم "ذو يزأن" و كان يهوديا كذلك[52] إلا أن النفوذ الحميري كان قد إنحط كثيرا و خضع الحميريين للفرس و بقيوا في اليمن حتى طردهم الأسود العنسي.
[عدل]ملوك الدولة الحميرية
avatar
الشيخ شوقي جبار البديري
Admin

عدد المساهمات : 914
تاريخ التسجيل : 04/04/2012
العمر : 52
الموقع : قبيلة البدير للشيخ شوقي البديري

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shawki909.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى