موقع قبيلة البديرالعام للشيخ شوقي جبارالبديري
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» جبار الغزي
أمس في 7:36 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» غريبه الروح
أمس في 7:26 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» بلسم الليمون ينشط الذاكرة ويحسن المزاج
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 7:14 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» بلسم الليمون ينشط الذاكرة ويحسن المزاج
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 7:14 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

»  الفوائد السبع للتوت البرّي.. لماذا عليك أن تتناوله؟
الأحد يوليو 29, 2018 9:09 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

»  الخل لعلاج التهاب القولون التقرحي
الأحد يوليو 29, 2018 9:05 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» الجزر يخفض من احتمال الإصابة بسرطان الثدي
الأحد يوليو 29, 2018 9:00 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» علماء يكشفون فوائد جديدة للشوكولاتة
الأحد يوليو 29, 2018 8:57 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» الأبحاث العلمية تثبت دور البرغل في الوقاية من سرطان القولون والثدي وداء السكري والكولسترول
الأحد يوليو 29, 2018 8:53 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

أغسطس 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




الصاية..والعقال والشماغ زي الاجداد الراسخ في نفوس الاحفاذ

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

الصاية..والعقال والشماغ زي الاجداد الراسخ في نفوس الاحفاذ

مُساهمة  الشيخ شوقي جبار البديري في السبت نوفمبر 15, 2014 7:17 pm

الصاية..والعقال والشماغ زي الاجداد الراسخ في نفوس الاحفاذ


بعد أن أصبحت شيئا من الماضي والتراث، بقيت (الصاية) الزي التقليدي الذي يفضله الوجهاء ورجال الدين في محافظات الوسط والجنوب.

اذ يلبسها الرجال في مناسباتهم المختلفة و كربلاء احدى المحافظات التي تتنوع فيها اشكال وانواع الصاية مع اختلاف شخوصها المرتدين لها ومكانتهم الاجتماعية.
(الوكالة الاخبارية للانباء) دخلت عالم ازياء الفرات الاوسط لتتعرف على تفاصيل هذا الزي التراثي، وبهذا الخصوص قال
شيخ عشائر البو غانم في كربلاء ضياء الصليلي: إن الصاية زي عربي قديم توارثناه عن اجدادنا، وهو دلالة على الوقار والهيبة ويلبس من عامة رجال العشيرة في المناسبات فقط ولكن شيخ العشيرة في مضيفه تكون الصاية زيه الدائم.

ويضيف الصليلي: أن الصاية عند العشائر تسمى (الزبون) وهي تختلف عن الصاية بـنها دون كم (ردن) حيث يلبس فوقها الجاكيت ـو السترة وغالبا مايكون من نفس نوع قماش الصاية.

رجل الدين الشيخ ستار الجبوري قال (للوكالة الاخبارية للانباء): إن لباس الجبة عند رجال الدين هو لباس التقوى ويدلل على أن لابسه هو أمر بالمعروف وناه عن المنكر كي تلجأ اليه الناس.

في حين يفصل رجل الدين الشيخ علاء كاشف الغطاء هذا الزي ويقول: اعتاد طلبة الحوزات العلمية على لبس الرداء الخاص برجال الدين وهو مكون من الصاية والعمة (العمامة) والعباءة.
ويتابع كاشف الغطاء: هناك الصاية وهي تختلف عن الجبة التي يلبسها سدنة المراقد المقدسة وعادة يلبس تحتهما قميص ابيض وسروال.

المحطة الاخيرة كانت عند اقدم خياط للصاية في كربلاء وهو الحاج كميل عبد الكريم وقد يكون الاوحد في مركز المدينة اذ يقول: إن الصاية تختلف عن الزبون وعن الجبة، فالصاية تلبس عند رجال الدين وهي ذات ردن اذ لايلبس رجال الدين جاكيت فوقها وهي تشبه الجبة غير أن الاختلاف بينهما هو أن الجبة تكون محشوة بقماش خشن يسمى (القنوجة) كي يكون صدرها قويا وواقفا دلالة على هيبة مرتديها.

ويضيف عبد الكريم: أن طلبة الحوزة العلمية الذين يكونون في بدايات درجاتهم العلمية يلبسون الصاية وفيها فتحات على الجانب لتكون مدخلا لجيوب السروال أو البنطلون الذي تحتها.

وأوضح: ذوو درجات العلم المتقدمة وسدنة المراقد المقدسة فيلبسون الجبة وتمتاز بكثرة جيوبها الداخلية ونوعية قماشها الفاخرة وعادة ماتكون ذات الوان رمادية متدرجة.

وأشار الى أن: ما يلبسه شيوخ العشائر ووجهاء المدينة يسمى الزبون وهو يختلف عن الصاية مع ان البعض يطلق عليه هذا الاسم ايضا اذ هو خاص بالشيوخ وكبار العشيرة من رؤساء افخاذ أو ماشابه ذلك وهو خال من الجيوب والردن ويلبس في المناسبات الرسمية مثل الفواتح أو الاعياد أو المناسبات الدينية أو فصل العشائر وهو عبارة عن قماش غالبا ما يكون فاصونة مقلم تخاط من جنسه الجاكيت الذي يلبس فوقه وتاتي العباءة الرجالية لتغطيه ، اما عامة رجال العشيرة فيلبسون الدشداشة وفوقها العباءة.

ومن يقول الخياط محمد كميل: إن خياطة الصاية فن صعب ويحتاج مخيلة هندسية ودقة في العمل، لذلك نجد اليوم قلة ممن تعلم هذا الفن فضلا عن أن الكثيرين عزفوا عن ارتداء هذا الزي وباتوا يفضلون الجاكيت والبنطلون.


يحرص العراقيون على المحافظة على تقاليدهم وموارثهم الشعبية ، ويعد العقال واحد من التقاليد المهمة لديهم لأنه يمثل لهم رمزا مهما للإنسان العراقي، والعقال من الصناعات التراثية التي حافظت على وجودها بالرغم من مرور مئات السنين على ظهورها في العراق .
العقال
ويختلف نوع العقال الذي يلبس في المنطقتين الغربية والشمالية من العراق عن العقال الذي يلبس في الفرات الأوسط والجنوب وهذا الاختلاف يعود إلى نوع البيئة والطقس الجوي لهذه المناطق ، أما صناعته فتغيرت عن السابق بسبب التطور في صناعة الخيوط المستخدمة في صناعة العقال كما يعتمد على مربي الأغنام والمواشي في تهيئة المواد الأولية لصناعة العقال إذ يشتري الصوف الخالص يغزل باليد حتى يكون جاهزا للعمل ويهيئ الجسر وهو القاعدة التي يرتكز عليها العقال ثم يغلف بالخيوط السمكية وهو مصنوع من مجموعة من خيوط الغنم ويكون ذا سمك اكبر الشرجية من المصنوع في المناطق الغربية ويكون أيضا ذا شعرورة كثيفة ويرتديه سكان جنوب العراق وشرقه الذين لا يستغنون عنه أبدا لأنه مكمل للباس العربي الأصيل وهم يفتخرون بذلك يقول السيد عبد النبي أبو (العقل) وهو من أقدم الحرفيين في صناعة العقال ويعمل في سوق العرب في كربلاء المقدسة انه اقل سمكا من الذي يستخدمه سكان الجنوب ولا يوجد فيه شعر ظاهر وهنا أنواع من العقال الذي يلبسه الشيوخ والأعيان من سكان المنطقة ويحرصون على طلب صناعته بدقة وتأن واستخدام افخر ما هو موجود من الخيوط المستخدمة فيه ويشمل شيوخ الجنوب العراقي والمناطق الغربية أيضا . ونتيجة التطور الذي أصاب صناعة المنسوجات اتجه أكثر صناع العقال العربي على الاعتماد على هذه الخيوط المستوردة التي صنعت بدقة ومتانة جيدة خاصة الخيوط الإنكليزية وهناك أنواع خاصة من العقال يكون أسعارها أغلى ويرتديها الشيوخ ورجال الدين وبعض الوجهاء وخاصة إن اللباس العربي التقليدي المتكون من العباءة (البشق) إن العراقيين في الجنوب والغرب والشمال مازالوا محافظين على لباسهم العربي الذي يزينه العقال بأنواعه المختلفة . ويصنع بعض أنواع العقال على شكل مربع الذي تزين كل ركن فيه قاعدة مصنوعة من خيوط البريسم الأصفر الذي يعطيه شكلا جميلا وهذا النوع قليل الاستخدام في العراق ومازال هناك كثيرون يحرصون على ارتدائه بشكل دائم فضلا عن زيادة الطلب على العقال وان العقال لباس العقلاء وهو يعطي للإنسان هيبة ووقار ولا يمكن الاستغناء عنه كما انه رمز لكرامة العرب وإسقاط أي شخص إياه من على رأس غيره متعمد يسبب مشاكل كبيرة تصل أحيانا للقتال . كان لباس لعقال شائعا قبل الإسلام وفي البدء لبسته النساء البدويات في العراق والجزيرة العربية ولم يكن بصورته الحالية بل كان بمثابة خيط رفيع ويلبس العقال فوق غطاء الرأس المتمثل باليشماغ الأسود والأحمر . وعن الأدوات المستخدمة في صناعته يقول عبد النبي: * التساءة : خشبة بطول 150 سم بمسندين لصنع البطانة ولف وجه العقال . * المبرم : أشبه بالمغزل بطول مضاعف لبرم الخيوط . * المدقة : من الخشب لتعديل العقال وإحكام استدارته . * القالب : لقياس العقال وتعديله . * الفرشاة : من الحديد لتنظيف وجه العقال . إلى جانب الإبرة والمقص والمشط . أما مراحل صنع العقال فهي كالأتي : بعد أن ترسل جزة الماعز إلى الغازلات واستلامها بهيئة خيوط وتلك خاصة بوجه العقال لا ببطانته اذ ان البطانة تصنع من الصوف وخيوط الستلي ثم تأتي مرحلة لف خيوط الماعز على البانة بعد صبغها باللون الأسود وبعد اكتمال تلك المرحلة نصنع العقال حول القالب لتعديله وإحكام استدارته بواسطة المدقة بعدها نستخدم الفراشاة لوضع أللماسات الأخيرة عليه ثم تمشيطه بعد نثر بضع قطرات من الماء لإبراز هالة من الشعر لإظهاره بصورة أجمل لإضفاء طابع جمالي (الكراكيش) . من غير المكن إن يكون الزي العربي سمة مميزة دون وضع العقال والذي عادة ما يتوج فيه الرجال رؤوسهم لأنه يمثل الكمال بالنسبة للزي ورمز الاصالة الانتماء العربي وبشكل خاص العرب في الشرق والجزيرة والخليج وعلى اعتبار إن اصل العرب هم في الجزيرة العربية التي اتجهت شرقا وغربا إلا إن التأثير الذي أصاب عرب المغرب جعلهم بعيدين عن الأزياء العربية التقليدية ، ومنها العقال فيما التزمت به والى يومنا هذا وبشكل خاص أبناء العشائر في الريف في الدينة في مناطق المشرق . اصل العقال تفاوت الآراء عن اصل هذا الملبوس القديم فمنهم من قال إن معناه مشق من العقل ولان العقلاء هم الذين بدأوا بلبسه ومنهم من قال إن العرب قديم كانوا يضعون رباط أو حبلا فوق رؤؤسهم ليستخدموه لربط إبلهم أو عقرها ساعات راحتها مسمي ذلك تعاقلا نسبة لذلك ولكن هذا المعنى فنده العلامة المرحوم (مصطفى جواد) في حينها ومنهم من قل إن معناه واصله قديم يرجع لأيام البابليين والآشوريين ولكن مع ذلك كله صار العقال عند العرب رمزا لهويتهم وشعارا يفتخر به الأقوام . وللعقال أنواع وأشكال وألوان عديدة يكاد كل بلد وكل مدينة وقرية أن تكون مختصة بنوع ولباس خاص حتى صارت العشائر تفتخر بنوعية عقالها وشكله فاصبح بعد ذلك سمة معروفة لها . والعقال في العراق له ميزة خاصة فكان ملبوسا رئيسيا لحقبة من الزمن وفي وقتنا هذا يمثل لبسه جزءا كبيرا من فئات الريف والمدينة على حد سواء وللعقال في العراق ميزات أخرى هامة فهو البلاد الوحيد الذي يكثر فيه تنوع إشكال وألوان هذا الملبوس فمنه الرفيع لذ صار سمة لأهل الشمال وغرب العراق أما السميك أو الغليظ فهو لباس الوسط والجنوب ويتباين سمكه على ذوق لابسه فمنهم من يبالغ في ذك ومنهم من يعتدل وهناك ألوان فاللون الأسود هو اللون المميز للعقال فيرتديه معظم أهالي المحافظات الجنوبية وينتشر بشكل كبير ومن كان يريد أن يميز نفسه عن عامة الناس كالأعيان والتجار والكبار فهناك العقال (المكعب) حيث إن هذا العقال يلبسه الشخصيات والملوك لغلاء ثمنه حيث يعمل أحيانا من الحرير الخالص أو الذهب أو الفضة ويكون على شكل طبقة أو طبقتين . ورغم تطور الحياة المدنية فقد ظل العقال عند العرقيين لباسا تراثيا معبرا عن هيبتهم العربية الأصيلة وعن انتمائهم وحرصا منهم على حفظ تراث أجدادهم الذي يفتخرون به
avatar
الشيخ شوقي جبار البديري
Admin

عدد المساهمات : 1368
تاريخ التسجيل : 04/04/2012
العمر : 53
الموقع : قبيلة البدير للشيخ شوقي البديري

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shawki909.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى