موقع قبيلة البديرالعام للشيخ شوقي جبارالبديري
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




العلامه الحلي وتشيع ايران

اذهب الى الأسفل

العلامه الحلي وتشيع ايران

مُساهمة  الشيخ شوقي جبار البديري في الإثنين نوفمبر 10, 2014 3:45 pm

تحول الملايين إلى مذهب التشّيع سببها الطلاق بالثلاث(سبعة أجزاء)
الجزء الأول
لم يخطر على بال سلطان كان يحكم قبل نحو خمسمئة وخمسين عاما قطاعا واسعا من البلاد الإسلامية في الشرق أن مشادة كلامية بينه وبين زوجته يمكن أن تؤدي إلى تغيير جذري في عقيدته وعقيدة الشعوب التي يحكمها!
كان السلطان غياث الدين محمد بن أرغون(الملقب بشاه بنده) حاكما على العراق وإيران وأذربيجان وأقطار عدّة من الشرق الإسلامي، وكان سني العقيدة، على ما عليه العامة. إلا أن توترا في علاقته الزوجية مع امرأته أفضى إلى تحوله إلى مذهب أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، وهو ما أدى في وقت لاحق إلى اعتناق ملايين من شعوب إيران والعراق والبلاد التي كان يحكمها عقيدة التشيع.
فذات ليلة؛ وقعت ملاسنة شديدة بين السلطان و زوجته إثر خلاف مستحكم على شيء ما، الأمرالذي دفع السلطان في غمرة غضبه إلى أن يصرخ بوجه شريكة حياته قائلا: (أنت طالق ثلاثا)!
ومن طبيعة الحال أن الزوجة المسكينة انهمرت بالبكاء، فيما حافظ السلطان على كبريائه في البداية، لكنه سرعان ما ندم وأحس بخطئه وأراد إرجاع زوجته إليه. غير أنه - حسب الفقه السني - قد طلق امرأته طلاقا بائنا، لأن صيغة (أنت طالق ثلاثا) تحتسب بناء على ذلك الفقه ثلاث طلقات. ومما كان من السلطان غياث الدين إلا أن يستشير كبار فقهاء مملكته الواسعة، من علماء المذاهب الأربعة علّه يجد حلا لمعضلته.
جمع السلطان الفقهاء إلى مجلسه، وعرض عليهم أمره طالبا الحلول، فأجاب الفقهاء بأنه لا يمكن له الرجوع إذا تزوجت رجلا آخر ودخل بها ثم يطلقها ليتزوجها السلطان من جديد. وهو ما يعرف بآلية (المحلل). لكن السلطان لم يستطع القبول بهذا الحل، لأنه يأبى أن يطلع على زوجته رجل آخر سواه، فكيف والمطلوب أن يدخل بها أيضا؟!
وجّه السلطان حديثه لفقهاء المذاهب الأربعة في الدولة بعصبية قائلا): إنكم في كل مسألة تختلفون في ما بينكم، ولكم في كل شيء أقاويل وفتاوى مختلفة، أفلا عند بعضكم حل آخر سوى هذا الحل)؟
وأجاب الفقهاء جميعا: (لا.. فمذاهبنا كلها متفقة على عدم جواز نكاح المطلقة طلاقا بائنا إلا بعد أن ينكحها رجل آخر ).ورد السلطان باستهجان: (ولم تجدوا اتفاقا بينكم إلا في هذه المسألة حتى أحرم أنا من زوجتي)
يتبع

الجزء الثاني
وبينما كان السلطان متوتراً مما سمعه ، بل متوقداً من المأزق الذي وقع فيه ، إستأذن أحد وزرائه للحديث وقال : (مولاي .. بلغني أن هناك عالما بالحلة يقول ببطلان هذا الطلاق، فما الرأي عندكم أن نستحضره لنرى ما يقول) ؟ وأجاب السلطان بلا أي تردد : (ابعثوا إليه.. أريده في الحال).
وتفاجأ فقهاء المذاهب الأربعة بما قاله الوزير ، فسألوه عن ذلك العالم القاطن في مدينة الحلة في العراق ، فأخبرهم بأنه رجل يقال له أبو الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر ، الملقب بالعلامة الحلي . وما إن سمع الفقهاء اسمه ؛ حتى انتفخت أوداجهم وخاطبوا السلطان غياث الدين بالقول ) :يا مولانا الملك.. إن لهذا الرجل مذهبا باطلا ، هو مذهب الروافض ، ولا عقل للروافض ، ولا يليق بالملك أن يبعث إلى طلب رجل خفيف العقل( !والتفت إليهم السلطان قائلا) :لن يضرنا أن نسمع منه ، وسأجمعه بكم عندي ، فإن تبيّن لي أن حجتكم أقوى في الرد عليه فلن أستمع إلى مقالته ، وإلا فالعكس).
وأمرالملك بإنفاذ رسوله إلى العلامة الحلي، طالبا منه القدوم لغرض مناقشة فقهاء المذاهب الأربعة في مسألة الطلاق . وقبل العلامة الدعوة ، وإنطلق مع الرسول إلى مقر السلطنة. وعندما وصل ؛ إستقبله السلطان بترحاب وأكرم ضيافته، إذ كان يرجو أن يكون حل مشكلته العويصة عنده . وحدد السلطان الموعد للقاء العلامة بفقهاء المذاهب الأربعة في الجلسة المرتقبة التي تحولت إلى مناظرة واسعة في أحقية المذهبين الإمامي والسني .
وعند ما حان الموعد ؛ جلس السلطان منتظرا قدوم المدعويين ، من فقهاء وكبار الوزراء وشخصيات عُليا ، فحضر الجميع مبكرا ، بيد أن العلامة الحلي أخّّر نفسه عن الحضور عمدا .وعند ما وصل العلامة إلىالمجلس الملكي الكبير ؛ فوجئ الجميع بأنه لم يترك نعليه عند الباب بل خلعهما وأخذهما بيده ودخل المجلس ثم ألقى السلام والتحية وجلس إلى جوار الملك ! وكان هذا التصرف الغريب مثار انزعاج الملك ووزرائه والحاضرين ، وانتهز الفقهاء الفرصة ووجهوا كلامهم إلى الملك قائلين : (ألم نقل إن الروافض لا عقل لهم ! أرايت يا مولانا السلطان ما فعل هذا الرجل) ؟!
إمتعض السلطان من تصرف العلامة ، لكنه كتم إمتعاضه في نفسه ، إلى أن بادر الوزراء وحاولوا توبيخ العلامة بالقول : (لم لم تنحني للسلطان وتركت الآداب) ؟ فأجاب العلامة ) :إن رسول الله وسلم كان ملكا ولم يفعل له مثل ما تفعلون أنتم لملككم ، وليس من واجب علي إلا السلام لقوله تعالى : فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة).

الجزء الثالث
بعد ما أخذ العلامة نعليه معه وجلس عند السلطان
قالوا له: (وكيف سمحت لنفسك بالجلوس عند السلطان)؟ فأجاب العلامة: (لم يكن مكان غيره).
فقالوا لهولأى شيء أخذت نعليك معك، وهذا مما لا يليق بعاقل، بل بإنسان)؟! فأجاب العلامة: (خفت أن يسرقه فقهاء الحنفية الموجودون في هذا المجلس كما سرق أبو حنيفة نعل رسول الله)!! فصاح فقهاء الحنفية بنبرة حادة: (حاشا وكلا!! ما تقول يا فاقد العقل؟! متى كان أبو حنيفة في زمان رسول الله؟! بل كان تولده بعد مئة عام من وفاته)!
فاستدرك العلامة الحلي بالقول: (نسيت.. لعلّه كان السارق الشافعي(! فإستشاط فقهاء الشافعية غضبا وصرخوا: (سبحان الله.. ماذا يقول هذا الكذاب! إن الشافعي لم يولد إلا بعد مئتي سنة من وفاة رسول الله)!
فإستدرك العلامة الحلي ثانية وقال: (فلعلّه كان مالك)! فقفز علماء المالكية وصاحوا: (ماهذا الإفتراء؟! فمالك لم تلده أمه إلا بعد رسول الله بقرن ونيف)!
فإستدرك العلامة الحلي ثالثة وقال ) :فلعلّه كان احمد إذن)! فهاج علماء الحنبلية وقالوا: (أي زور هذا؟! فشتّان ما بين عصر رسول الله وعصر أحمد بن حنب)!
وبعد ما إنقلب المجلس إلى هرج ومرج، التفت العلامة إلى الملك قائلا: (أيها السلطان.. قد علمت أن رؤساء المذاهب الأربعة لم يكن أحدهم في زمن رسول الله وسلم، وهذا من بدعهم أنهم اختاروا من مجتهديهم هؤلاء الأربعة فقط وحصروا الاتباع بهم ولم يجوزوا الاتباع بغيرهم، مع أنهم ما كانوا على عهد رسول الله أو على عهد صحابته. أما نحن الشيعة فنتبع أمير المؤمنين نفس رسول الله وسلم وأخيه وإبن عمه ووصيه، وهو رئيس مذهبنا. أترى بعد ذلك من حجة لهم علينا)؟!إندهش السلطان من كلام العلامة، وسقط فقهاء المذاهب الأربعة من عينه، إذ لم يتمكنوا من دحض هذه الحجة التي ابرع العلامة الحلي في صياغتها بذكاء.
وبعد ذلك طلب السلطان من العلامة الحل لمشكلة طلاقه زوجته، فقال العلامة: (أيها الملك.. إن طلاقك هذا باطل، لأن من شروط الطلاق حضور شاهدين عادلين، ولم يكن هذا منك. كما أن طلاق الثلاث في آن واحد هو بدعة أيضا، وذلك لقوله تعالى: (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) إلى قوله تعالى: (فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره). والآية صريحة في أن الطلاق مرتان مرة بعد مرة مع تخلل الرجعة بينهما، لا لفظتان أو ثلاث، ولا تشمل الآية قول القائل لزوجته أنت طالق ثلاثا وإلا كان قوله هذا لا معنى له إطلاقا بعد قوله تعالى: الطلاق) إلا إذا تكرر الطلاق منه مرتين قد تخلل بينهما رجعة).


التوقيع :
http://aletrahaltaherah.com/forum/index.php

الرد مع إقتباس
رقم المشاركة : 2
قديم 21-06-2009, 03:14 PM
الصورة الرمزية لـ البصراوي11
البصراوي11 البصراوي11 غير متصل
عضو

رقم العضوية : 61699

تاريخ التّسجيل: Nov 2008

المشاركات: 47

آخر تواجد: 05-12-2012 08:46 PM

الجنس:

الإقامة:

وكشف العلامة الحلي للسلطان غياث الدين أن (الخليفة الثاني) هو الذي أحدث هذه البدعة في الدين، أي طلاق الثلاث، وذلك حسب ما ورد في صحاح أهل السنة، إذ ورد في صحيح مسلم في باب طلاق الثلاث ص 477 عن ابن عباس أنه قال: (كان الطلاق على عهد رسول الله وسلم وعهد أبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة، فقال عمر بن الخطاب: إن الناس قد استعجلوا في أمر قد كان لهم في أناة فلو أمضيناه عليهم. فأمضاه عليهم)!! (أنظر أيضا صحيح مسلم ص 478 ومسند أحمد بن حنبل ص 314).
وانفرجت أسارير السلطان عند ما تيقن بأن زوجته ما زالت في عصمته، بعد ما علم بأن الذي ابتدع حكم اعتبار لفظة (أنت طالق ثلاثا) بمثابة الطلقات الثلاث التي تخللها رجوع إنما هو عمر بن الخطاب بعد ما راق له ذلك، كما راق له ابتداع صلاة التراويح والتكفير في الصلاة (التكتف) وإلحاق عبارة (الصلاة خير من النوم) في الأذان وتحريم متعة الحج ومتعة النساء وغيرهما من الأحكام والسنن!!!
الجزء الرابع
أعجب السلطان بفقه العلامة الحلي الذي أفحم به فقهاء بقية المذاهب، ودعاه إلى أن يستكمل حديثه عن عقيدة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام ويناظر العلماء. وهكذا كان في جلسات وجلسات، حيث جر الكلام الكلام، وكالعادة فإن الصولة والجولة كانت لفقيه الإمامية، الأمرالذي دفع السلطان غياث الدين أخيرا إلى أن يقرر ترك مذهبه السني والتزام مذهب خير البرية.
وأعلن السلطان أن الدين الرسمي لمملكته أصبح دين أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم، وأصدر أوامره بالدعوة لولاية الأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام على المنابر، وضرب العملات بأسمائهم ونقشها على المباني والمساجد والمشاهد والأضرحة المقدسة. وبإعتباره أضحى شيعيا، فإن الملك سمح للعلماء والناشطين الشيعة بالتحرك في مملكته، بعد ما كانوا يعانون من الحجر والتضييق،
فنشروا بين الناس علوم أهل البيت وفضائلهم ومناقبهم، وروجوا خطبهم وذكروا سيرهم وتعاليمهم ووصاياهم، ودافعوا عن ظلاماتهم وفضحوا أعداءهم من الأولين والآخرين، وأثمر ذلك كله عن تشيع غالبية شعب المملكة وإتباعهم مذهب آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين بعد ما كانت الغالبية للطائفة البكرية التي تعتقد بخلافة أبي بكر بن أبي قحافة، وهي التي يطلق عليها اليوم (أهل السنة والجماعة). لذا فإن غالبية شعوب إيران والعراق اللتان كانتا تقعان داخل نطاق المملكة هم من الشيعة حاليا، بينما كانت الغالبية للبكرية سابقا.
وترجع أصول وأحكام الطائفة البكرية إلى حزمة من التخبطات الموروثة من العقلين المدبرين لأول إنقلاب في الإسلام؛ وهما معروفان. وجاءت الحكومات الأموية والعباسية وغيرها لتبني على أساس هذه التخبطات مجموعة مفاهيم روجّت لها بهدف ضمان بقاءهيمنتهاعلى الأمة،
ومن هذه المفاهيم مفهوم (الطاعة العمياء لأولي الأمر من الحكام) بدلاً من (طاعة أولي الأمر الشرعيين المنصوص عليهم في القرآن)؛ ومفهوم (كتاب الله وسنتي) بدلا من (كتاب الله وعترتي أهل بيتي)، ومفهوم (عدالةالصحابة) بدلا من (عصمة الأئمة)‘ ومفهوم (الصلاة خلف كل بروفاجر) بدلا من (الصلاة خلف العادل)، وغير ذلك من مفاهيم وأفكار خلقتها السلطات لتبديد أي تأثير من قبل سلالة الرسول المصطفى على الأمة، حيث كانت هذه السلالة الطاهرة التي تمثل السلطة الإلهية الشرعية مصدر قلق لتلك السلطات والأنظمة الحاكمة مخافة أن تسحب البساط منها.
وأحدثت هذه الوضعية فجوة كبيرة في العقائد والأصول والمفاهيم الإسلامية نظرا لسيادة قانون إلغاء الركن المعادل للقرآن، وهم أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، بما في ذلك تعاليمهم وأحكامهم وتراثهم وفتاواهم التي كان محظورا موافقتها أو العمل بها. واضطر فقهاء الأنظمة الحاكمة إلى سد تلك الفجوة عبر الاستناد إلى التخبطات الموروثة من مدبري الإنقلاب الأول مع مراجعة الأنظمة الحاكمة في الفتاوى التي ينبغي إصدارها بناء على هذا الأساس.
وبذلك صيغ فقه الطائفة البكرية التي تحولت إلى مذاهب أربعة، هي المذهب الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي. ولم يكن ثمة مسمى يجمع هذه المذاهب في بداية تكونها، غير أنه جرى التسالم على مصلطح (أهل السنة) فيما بعد نتيجة حث دؤوب من قبل الحنابلة خصوصا، والحقت كلمة (الجماعة) ليغدو المصطلح (أهل السنة والجماعة) في مرحلة لاحقة. وتعود كلمة (الجماعة) إلى اليوم الذي انتزع فيه معاوية بن أبي سفيان لعنهما الله الخلافة من السبط الأكبر الإمام الحسن المجتبى صلوات الله وسلامه عليه، وبدعوى أن الأمة الإسلامية قد (أجمعت) على خلافته أطلق معاوية على ذلك العام (عام الجماعة).
ونظرا لغياب التلقي السليم عن رسول الله وسلم، وتقديم تخبطات منفذي الانقلاب على كل قول أو فعل أو تقرير من قبل الرسول نكاية بأهل بيته، نشأت كمية هائلة من الأحكام والفتاوى الغريبة المضحكة التي لا يمكن لعاقل أن يقبل بها، ومع ذلك فإن فقهاء المذاهب الأربعة البكرية حاليا ما زالوا يؤمنون بها ويقرون بصحتها.

الجزء الخامس
بعد مابينا قصة طلاق الشاه بنده (غياث الدين) لزوجته على مذهب الجماعة وبطلان طلاقهم عند مذهب الحق بإثباتات العلامة الحلي و تشيع الشاه بنده و حكومته و إتخاذ التشيع المذهب الرسمي في إيران و بعد ذلك إزداد
التزاور بين العلامة و الشاه بنده لكشف الكثير من فتاويهم البكرية و العمرية المضحكة في مذاهبهم الأربعة
من هذه الفتاوى :
* في مذهب الشافعي: مجامعة المرأة للرجل الميت لا يوجب عليها الغسل! (البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار ج 2 ص 101).
* في مذهب الشافعي: قيام الرجل المحرم بوطء إمرأته بحائل (واق ذكوري) في أيام الحج جائز ولا تكفير عليه حيث لا مباشرة! (البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار ج 3 ص 324).
* في مذاهب الشافعي وأبي حنيفة ومالك بن أنس : إذا تزوج رجل إمرأة مطلقة ولم يستطع معرفة ما إذا كانت حاملا أم لا وجب عليه أن يعتزلها ثلاث سنين وستة أشهر ويوما واحداً لأنه قد تطول مدة الحمل لأكثر من أربع سنين (الشافعيفقط (أبي حنيفة استناداً إلى حديث عائشة)! وهناك من يقول بأن الحمل يطول لخمس سنوات! (مالك) بل ربما يطول إلى تسع سنوات (ربيعة والزهري)!! (البحر الزخار: ج 4 ص 96 و ص 143).
* في مذهب أبي حنيفة: إذا عقد الرجل على إمرأة وطلقها مباشرة قبل دخوله بها، ثم أتت المرأة خلال فترة ستة أشهر بطفل، كان الطفل إبنا شرعيا للرجل، حتى وإن كان قد طلقها في المجلس نفسه الذي عقد فيه عليها!! (البحر الزخار: ج 4 ص 142).
* في مذهب مالك : الطلاق يقع بمجرد النية وقبل أن يتلفظ الرجل بلفظة (أنت طالق)! (البحر الزخار: ج 4 ص 155).
(والحمد لله أن الملك غياث الدين لم يكن يقلد مالكاً وإلا لكان قد طلق امرأته ألف مرة في كل مشاجرة وقعت بينهما)!!
* في مذهب أبي حنيفة: يجوز الطلاق قبل النكاح، كأن يقول الرجل: (كل إمرأة أتزوجها فهي طالق)، وعلى هذا فإن كل اللائي يتزوجهن الرجل يصبحن مطلقات بمجرد أن يعقد عليهن! (البحر الزخار: ج 4 ص 165).
* في مذهب أبي حنيفة: لو أن رجلا في مصر وكلّ آخر بالأندلس بأن يزوجه امرأة من الناس، فيعقد له عليها، ولا يلتقيان أصلا، ثم تجيء المرأة بولد، يكون نسبه ثابتا للرجل الذي في مصر حتى وإن لم يكن قد رآها من قبل حتى يدخل!!! (الأحوال الشخصية لمحيي الدين عبد الحميد - بحث النسب ص 134).
* في معظم المذاهب الأربعة: لو كسر الزوج الطلقة، بمعنى أن يقول لامرأته مثلا: (عليك ربع طلقة أو نصف طلقة أو ثلاثة أرباع طلقة) تحتسب طلقة واحدة! وكذا لو قال مثلا: (عليك طلقتان وسدس طلقة) فتحتسب ثلاث طلقات! وكذا لو قال مثلا لزوجاته الأربع: (بينكن طلقة واحدة) فإنها تحتسب طلقة لكل واحدة منهن لأن حصة كل واحدة ربع طلقة فتحتسب طلقة! وكذلك لو قال لزوجاته الثلاث: (عليكن سدس طلقة وربع طلقة وثلث طلقة) فإنه يقع لكل واحدة منهن ثلاث طلقات ويصبحن جميعا محرمات عليه إلا إذا نكحن رجلا آخر سواه!!! )البحر الزخار: ج 4 ص 169).
)ويا سواد ليلك يا سلطان غياث الدين على هذه الفتوى أم نص وربع)!!
* في مذهبي مالك والشافعي: لوطلق الرجل نفسه من زوجته، بأن يقول لها مثلا: (أنا منك طالق) وقع الطلاق! (ج 4 ص 168).
أعزائي هذا بعض أحكامهم اللذي تستطيعون إستخدامها كسلاح ضد الناصبين و تحاججونهم بها عندما لا يكفون عن إستهزاء المذهب الحق
الجزء السادس
لقد بينا في الجزء الخامس بعض من فتاويهم البكرية و العمرية المضحكة في مذاهبهم الأربعة و في هذا الجزء أيضاً نذكر بعضها و منها رضاع الكبير , و أخوين بالرضاع من ثدي بهيمة ميتة ,
و رجل يتزوج بنته من الزنا والكـــثــــيــــــر....
و الآن هل تستطيعون أن تسألوا لماذا نحن شيعة ؟
* في مذاهب مالك والشافعي وأبي حنيفة: إذا رضع اثنان من ثدي بهيمة سواء كانت حية أم ميتة صارا أخوين!! (مالك) وإذا امتصا ثدي رجل صارا اخوين أيضا!! (الشافعي) والحقنة كالرضاع (الشافعي) وإذا دخل الحليب عبر الأذن أو العين أو إذا دهن به الرجل رأسه به اعتبر كل ذلك بمثابة الرضاع !! (البحر الزخارج 4 ص 267 و ص 262 وأنظر الفقه على المذاهب الأربعة). على هذه الفتاوى فإن كل الناس يصبحون اليوم إخوانا وأخوات لأنهم جميعا شربوا حليب شركات الألبان من أثداء البهائم!!
* في المذاهب كلها استنادا إلى فتوى عائشة: يجوز للرجل الكبير ولوكان شيخا هرما أن يلعق ويمتص ثدي أية امرأة ويرضع منها ويصبح بذلك ابنا لها!!! (البحر الزخارج 4 ص 265).
* في مذهب مالك: يكفي في التحريم أن يرضع الرجل قطرة واحدة من المرأة، فتصبح أمه!! (الموطأ باب النكاح ص 267).
* في مذهب ابن حنبل: الجارية ليس لها عورة إلا الفرجان فقط، القبل والدبر، وما عدا ذلك يجوزلها كشفه للرجال!!! (عمدة الحازم ص 18). وعلى هذا يمكن لأية جارية أن ترتدي المايوه البكيني اليوم! ويمكنها أن تكتفي بالقطعة السفلية فقط وتخلع القطعة العلوية!! وللعلم فإن مذهب ابن حنبل هو مذهب الوهابيين الآن، فما رأيهم في فتوى إمامهم؟!!
* في مذهب أبي حنيفة: إذا جامعت المرأة صبيا فليس عليه الحد! (البحر الزخارج 6 ص 144).
* في مذهبي ابي حنيفة والشافعي: من يجامع بهيمة لا حد عليه بل يعزر فقط! ويجوز أكل البهيمة وإن كان ذلك مكروها! (البحر الزخار: ج 6 ص 146).
* في مذهب الشافعي: إذا زني رجل بامرأة فولدت له بنتا، يجوز له أن ينكحها ويتزوجها! وإذا ولدت المرأة ولدا فيجوز لها أن تتزوجه في ما بعد!! (الفقه على المذاهب الأربعة ومغيث الخلق للجويني ص 56). وبالطبع فإن هذه الفتوى هي وليدة إضفاء الشرعية على (الشبكة السفاحية المعقدة) لصاحبنا إياه!!
* في مذهب أبي حنيفة: لاحد على الزاني الأخرس! (البحر الزخار: ج 6 ص 147).
* في مذهب أبي حنيفة أيضا: إذا زني المحصن (الرجل المتزوج) بأمة أو كافرة أو مجنونة فلا يقع عليه حد المحصن!! (البحر الزخار: ج 6 ص 150).
في مذهب ابي حنيفة أيضا وأيضا: إذا زني شخص وشهد عليه أربعة شهود عدول ولكنه اعترف بجريمتهِ وصدقهم؛ سقط الحد عنه!! (البحر الزخار: ج 6 ص 151).

* في مذهب أبي حنيفة أيضا وأيضا وأيضاً: إذا استأجر امرأة ليزني بها لا للخدمة، فزني بها فلاحد عليه! (تأسيس النظر ص 148).
* في مذهب أبي حنيفة أيضا وأيضا وأيضا وأيضا: إذا تزوج أمه أو أخته أو ذات رحم منه أو زوجة ابنه فوطأها وهو يعلم أولا يعلم، فلا حد عليه، أن صورة المبيح قد وجدت وهي النكاح وإن لم يبح!!! (تأسيس النظر ص 149 وبدائع الصنائع للكاشاني الحنفي ج 7 ص 35).


التوقيع :
http://aletrahaltaherah.com/forum/index.php

الرد مع إقتباس
رقم المشاركة : 3
قديم 21-06-2009, 03:15 PM
الصورة الرمزية لـ البصراوي11
البصراوي11 البصراوي11 غير متصل
عضو

رقم العضوية : 61699

تاريخ التّسجيل: Nov 2008

المشاركات: 47

آخر تواجد: 05-12-2012 08:46 PM

الجنس:

الإقامة:

* في مذهب مالك: الرجل الذي لا يستر عورته في الصلاة فصلاته صحيحة رغم أن الستر واجب! (الهداية ج 1 ص 28).
* في مذهب ابن حنبل: الاستمناء (العادة السرية) جائز! (شرح مراقي الفلاح ص 17).
* في مذهب الشافعي وابن حنبل: المني طاهر! (بدائع الفوائد لابن القيم ج 3 ص 119 وص 126)....

ليست هذه الفتاوى إلا جزءاً يسيرا من الغرائب والعجائب الواردة في فقه البكرية، و سنأتيكم بمثل هذه العقائد الطريفة و الغريبة التي يؤمن بها أهل العامة عموما والسلفيون الوهابيون خصوصا في مواضيع لاحقة
الجزء الأخير
وكان بعض علماء العامة قد كشفوا النقاب عن بعض هذه الفتاوى والعقائد في أشعار تهكمية، منها أبيات للعالم السني التاج السبكي، الشافعي المذهب، حيث فيها - ساخرا - الناس إلى شرب النبيذ واللواط والزنا والقمار لأن أئمة المذاهب الأربعة قد أباحوها بصور مختلفة! يقول في أبياته:
الشافعي من الأئمة قائل** اللعب بالشطرنج غير حرامِ!
وأبو حنيفة قال وهو مصدق**في كل ما يروي من الأحكامِ
شرب المثلث والمربع جائز**فاشرب على منّ من الأيام!
والحبر أحمد حل جلد عميرة**وبذاك يستغنى عن الأرحام؟
وأباح مالك الفقاع تكرماً**في بطن جارية وظهرِ غلام!
فاشرب ولط وازن وقامر واحتجج**في كل مسألة بقول إمام!...

ويوافقه في هذا المعنى الزمخشري في كتابه الكشّاف حيث يشتكي في شعره من أنه إذا باح بمذهبه وصرح به فإنه سيتلقى طعونا عديدة من الناس، وإذا لم يلتزم بهذه المذاهب وانضم إلى أهل الحديث أي السلفيين فإنه أيضا لن يسلم منهم إذ سيعتبرونه تيسا!! يقول:
إذا سألوا عن مذهبي لم ابح به**وأكتمه كتمانه ليس أسلم
فإن حنفيا قلت قالوا بأنني**ابيح الطلا وهو الشراب المحرّم!
وإن مالكيا قلت قالوا بأنني**أبيح لهم لحم الكلاب وهم هم!
وإن شافعيا قلت قالوا بأنني**أبيح نكاح البنت والبنت تحرم!
وإن حنبليا قلت قالوا بأنني**ثقيل حلولي بغيض مجسّم!
وإن قلت من أهل الحديث وحزبه**يقولون: تيس ليس يدري ويفهم!...

لربما كانت (تطليقة الثلاث) التي رماها السلطان غياث الدين سببا في اكتشافه قصور المذاهب الأربعة في الدليل، واتباعها كلام (الخليفة الثاني) عوضا عن كلام الله عزوجل في القرآن الحكيم، الأمر الذي دفعه إلى اعتناق مذهب أهل البيت عليهم الصلاة والسلام بعدما جرته إلى ذلك المناقشات والمباحثات بين العلامة الحلي وفقهاء المذاهب الأربعة انطلاقا من مسألة الطلاق وانتهاءً بموضوع الخلافة والإمامة والولاية. لكن يبدوأن السلطان غياث الدين لم يكن عالما بتلك الفتاوى العجيبة التي صدرت عن أئمة المذاهب، ولو أنه عرفها من ذي قبل، لربما كان قد فقد صوابه!
... سامحك الله يا سلطان غياث الدين، لماذا تشاجرت مع امرأتك وجعلت البكرية يندبون حظهم؟! ما ذنب فقهاء المذاهب الأربعة؟!..
لقد بكت زوجتك عندما قلت لها: (أنت طالق ثلاثا) ولكن سرعان ما عادت إليها الإبتسامة بعدما علمت أن طلاقك إياها باطل! فسجلتها التاريخ ! فمن يعيد الإبتسامة إلى فقهاء المذاهب الأربعة الآن ومن يكفكف عنهم دموعهم؟!
- رب ضارة نافعة!! للامانة منقول)علما ان الموضوع تم تحريفه من قبل بعض ضعاف النفوس الذين ليس لديهم حجة او برهان في النقاش وقلبوا المساله يرجى الانتباه وهذا ديدنهم ينسبون فضائل الشيعة لانفسهم كما نسبو القاب امير المؤمنين عليه السلام الى غيره فهو الصديق الاكبر
avatar
الشيخ شوقي جبار البديري
Admin

عدد المساهمات : 1369
تاريخ التسجيل : 04/04/2012
العمر : 53
الموقع : قبيلة البدير للشيخ شوقي البديري

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shawki909.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى