موقع قبيلة البديرالعام للشيخ شوقي جبارالبديري
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الخير  ياعراق  اليذلك  ماعاش  

المواضيع الأخيرة
» راح انساك ونهي قصتي وياك
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 6:52 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» يـ كاظم مهجتي الهجـــــران عادمها راح الجان سلوى الها وينادمها
الثلاثاء سبتمبر 12, 2017 5:45 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» الشاعر هاشم الحاشوش
السبت أغسطس 26, 2017 8:47 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» مقومات الزعامة العشائرية عند العرب
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 9:24 am من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» شيخ العشيره وصفاته
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 8:56 am من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» سبب نزوح عشائر البدير (الشيخ صباح العوفي
السبت أكتوبر 01, 2016 3:53 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» عشائر البدير في الحله
السبت أكتوبر 01, 2016 11:24 am من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» معنى كلمة شيخ عشيره
الأحد أغسطس 21, 2016 5:38 pm من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

» يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِن ذَكَر وَأُنثَى وَجَعَلْناكم شُعُوباً وَقَبائل
الجمعة مايو 13, 2016 10:26 am من طرف الشيخ شوقي جبار البديري

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




ـ عبد الله بن الحر الجعفي

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ـ عبد الله بن الحر الجعفي

مُساهمة  الشيخ شوقي جبار البديري في الإثنين نوفمبر 03, 2014 4:27 pm

١٢ ـ عبد الله بن الحر الجعفي :
طباعة البريد الإلكتروني التفاصيل المجموعة: شعراء الحسين عليه‌السلام في القرن الاول الهجري الزيارات: 700
يبيت النشاوي من أمية نوّماً
وبالطف قتلي لا ينام حميمها
وما ضيّع الاسلام الا قبيلة
تأمّر نوكاها (1) ودام نعيمها
وأضحت قناة الدين في كف ظالم
إذا اعوجَّ منها جانب لا يقيمها
فأقسمت لا تنفك نفسي حزينة
وعيني تبكي لا يجف سجومها
حياتي او تلقى أمية خزية
يذل له احتى الممات قرومها
جاء في نفس المهموم : وسار الحسين (ع) حتى نزل قصر بني مقاتل (2) فاذا فسطاط مضروب ورمح مركوز وخيول مضمرة ، فقال الحسين : لمن هذا الفسطاط قالوا لعبيد الله بن الحر الجعفي فأرسل اليه الحسين رجلاً من أصحابه يقال له الحجاج بن مسروق الجعفي فأقبل فسلم عليه فرد عليه‌السلام ثم قال : ما وراءك؟ فقال : ورائي يابن الحر أن الله قد أهدى اليك كرامة ان قبلتها فقال وما تلك الكرامة ، فقال هذا الحسين بن علي يدعوك الى نصرته فان قاتلت بين يديه أجرت ، وإن قتلت بين يديه استشهدت فقال له عبيد الله بن الحر والله يا حجاج ما خرجت من الكوفة الا مخافة أن يدخلها الحسين وانا فيها ولا أنصره لأنه ليس في الكوفة شيعة ولا انصار الا مالوا الى الدنيا الا من عصم منهم فارجع اليه فأخبره بذلك ، فجاء الحجاج وأخبر الحسين فدعا عليه‌السلام بنعليه فلبسهما واقبل حتى دخل على ابن الحر فلما رآه قد دخل وسلم ، وثب عبيد الله وتنحى عن صدر مجلسه وقبّل يديه ورجليه وجلس الحسين (ع) ثم قال : يابن الحر ما يمنعك أن تخرج معي قال : احب أن تعفيني من الخروج معك وهذه فرسي المحلقة فاركبها فوالله ما طلبت عليها شيئاً الا ادركته ولا طلبني احد إلا فتّه حتى تلحق بمأمنك وأنا ضمين لك بعيالاتك أوديهم اليك أو اموت انا وأصحابي دونهم.
قال الحسين : أهذه نصيحة منك قال نعم والله ، قال : إني سأنصحك كما نصحتني مهما استطعت ان لا تسمع واعيتنا فو الله لا يسمع اليوم واعيتنا أحد ثم لا يعيننا إلا كبه الله على منخريه في النار قال عبيد الله بن الحر دخل عليَّ الحسين ولحيته كأنها جناح غراب فوالله ما رأيت أحداً أملأ للعين ولا أهيب في القلب منه ولا والله ما رققت على أحد قط رقتي على الحسين حين رأيته يمشي وأطفاله حواليه.
وروى مسنداً عنه أنه سأل الحسين عن خضابه فقال (ع) : اما أنه ليس كما ترون انما هو حنا وكتم ، وفي خزانة الأدب للبغدادي في ج ١ ص ٢٩٨ أنه سأل الحسين : أسواد أم خضاب ، قال يابن الحر عجل علي الشيب ، فعرفت أنه خضاب.
وجاء في رجال السيد بحر العلوم ، عبيد الله بن الحر بن المجمع بن الخزيم الجعفي من أشراف الكوفة عربي صميم وليس من اخوة أديم ، موالي جعفي. ذكر النجاشي في اول كتابه : عبيد الله بن الحر الفارس الفاتك الشاعر ، وعده من سلفنا الصالحين المتقدمين في التصنيف وقال : له نسخة يرويها عن أمير المؤمنين عليه‌السلام. قال السيد بحر العلوم : والعجب منه ـ رحمه الله ـ كيف عدّ هذا من سلفنا الصالح وهو الذي خذل الحسين وقد مشى اليه يستنصره فأبى أن ينصره وعرض عليه فرسه لينجو عليها ـ فأعرض عنه الحسين وقال : لا حاجة لنا فيك ولا في فرسك وما كنت متخذ المضلين عضدا.
وقصته معروفة.
وقال : كان قائداً من الشجعان الأبطال ، وكان من أصحاب عثمان ابن عفان ، فلما قتل عثمان انحاز الى معاوية فشهد معه صفين وأقام عنده إلى أن قتل علي عليه‌السلام فرحل الى الكوفة ، فلما كانت فاجعة الحسين تغيب ولم يشهد الوقعة فسأل عنه ابن زياد ـ كما مر ـ
ثم التّف حول مصعب وقاتل المختار ثم خاف مصعب أن ينقلب عليه عبيد الله فحبسه وأطلقه بعد أيام بشفاعة من مذحج فحقدها عليه وخرج مغاضباً فوجه اليه مصعب رجال يراودونه على الطاعة ويعدونه بالولاية ، وأخرين يقاتلونه فرد اؤلئك وهزم هؤلاء واشتدت عزيمته ، وكان معه ثلثمائة مقاتل فامتلك تكريت وأغار على الكوفة. وأعيى مصعباً أمره ، ثم تفرق عنه جمعه بعد معركة ، وخاف أن يؤسر فألقى نفسه في الفرات فمات غريقاً. وكان شاعراً فحلا ثابت الايمان قال لمعاوية يوماً : ان علياً على الحق وأنت على الباطل وهذا يدل على صحة اعتقاده لا سيما ما أظهره من شدة ندمه وتحسره ـ نظماً ونثراً على تركه لنصرة الحسين (ع) ليفوز بجنات النعيم وطيبها.
ومن اخذه بالثأر مع المختار قالوا وتداخله من الندم شيء عظيم حتى كادت نفسه تفيض.
والرجل صحيح الاعتقاد سييء العمل ، وقد يرجى له النجاة بحسن عقيدته وبحنو الحسين عليه‌السلام وتعطفه عليه ، حيث أمره بالفرار من مكانه حتى لا يسمع الواعية ، فيكبه الله على وجهه في النار والله أعلم بحقيقة حاله. انتهى كلام السيد بحر العلوم رحمه‌الله.
وقال الشيخ نجم الدين ـ من أحفاد ابن نما ـ في رسالته ( ذوب النضار في شرح الثأر ) : وكان عبيد الله بن الحر الجعفي من أشراف الكوفة ، وكان قد مشى اليه الحسين (ع) وندبه الى الخروج معه فلم يفعل ثم تداخله الندم حتى كادت نفسه تفيض ، فقال :
فيالك حسرة نادمتُ حيا
تردّد بين حلقي والتراقي
حسين حين يطلب بذل نصري
على أهل الضلالة والنفاق
غداة يقول لي بالقصر قولاً
أتتركنا وتزمع بالفراق
ولو أني اواسيه بنفسي
لنلت كرامة يوم التلاق
مع ابن المصطفى نفسي فداه
تولى ثم ودّع بانطلاق
فلو فلق التلهف قلبَ حي
لهمَّ اليوم قلبي بانفلاق
فقد فاز الاولى نصروا حسيناً
وخاب الآخرون الى النفاق
جاء في التاريخ الكامل ج ٤ ص ٢٣٧ حوادث سنة ٦٨ وهي السنة التي مات فيها ابن الحر قال :
لما مات معاوية وقتل الحسين (ع) لم يكن عبيد الله بن الحر الجعفي فيمن حضر قتله. تغيب عن ذلك تعمداً فلما قتل جعل ابن زياد يتفقد الأشراف من أهل الكوفة فلم َير عبيد الله بن الحر ثم جاءه بعد أيام حتى دخل عليه فقال له : أين كنت يا بن الحر؟ قال كنت مريضاً ، قال مريض القلب أم مريض البدن فقال أما قلبي فلم يمرض ، وأما بدني فلقد منّ الله علي بالعافية ، فقال ابن زياد كذبت ولكنك كنت مع عدونا ، فقال : لو كنت معه لرؤي مكاني. وغفل عنه ابن زياد فخرج وركب فرسه ، ثم طلبه ابن زياد فقالوا ركب الساعة ، فقال : عليَّ به ، فاحضر الشرطة خلفه ، فقالوا : أجب الأمير فقال : أبلغوه اني لا آتي اليه طائعاً أبداً ، ثم أجرى فرسه وأتى منزل أحمد بن زياد الطائي فاجتمع اليه اصحابه ثم خرج حتى أتى كربلاء فنظر الى مصارع الحسين (ع) ومن قتل معه فاستغفر لهم ثم مضى الى المدائن فقال في ذلك :
يقول أمير غادر وابن غادر الأبيات.
وقال السيد المقرم في ( المقتل ) : وفي أيام عبد الملك سنة ٦٨ قتل عبيد الله بالقرب من الأنبار ، وفي أنساب الاشراف ج ٥ ص ٢٩٧
قاتله عبيد الله بن العباس السلمي من قبل القباع ولما أثخن بالجراح ركب سفينة ليعبر الفرات وأراد أصحابه عبيد الله أن يقبضوا السفينة فأتلف نفسه في الماء خوفاً منهم وجراحاته تشخب دماً ، ويذكر ابن حبيب في ( المحبّر ) ان مصعب بن الزبير نصب رأس عبيد الله بن الحر الجعفي بالكوفة. وفي جمهرة أنساب العرب لابن حزم أن أولاد عبيد الله بن الحر هم : صدقة ، وبرة ، والاشعر ، شهدوا واقعة الجماجم مع ابن الاشعث.
ومن شعره الذي أظهر به الندم على عدم نصرة الحسين (ع) :
يقول أمير غادر وابن غادر
ألا كنت قاتلت الحسين بن فاطمة
ونفسي على خذلانه واعتزاله
وبيعة هذا الناكث العهد لائمه
فيا ندمي أن لا أكون نصرته
ألا كل نفس لا تسدد نادمه
وإني لأني لم أكن من حمآته
لذو حسرة ما ان تفارق لازمه
سقى الله أرواح الذين تبادروا
الى نصره سقياً من الغيث دائمه
وقفت على أجداثهم ومحالهم
فكاد الحشى ينقض والعين ساجمه
لعمري لقدكانوامصاليت في الوغى
سراعاً الى الهيجا حماة خضارمه
تآسوا على نصر ابن بنت نبيهم
بأسيافهم آساد غيل ضراغمه
فان يقتلوا في كل نفس بقية
على الأرض قد أضحت لذلك واجمه
وما ان رأى الراؤون افضل منهم
لدى الموت سادات وزهر قماقمه
يقتلهم ظلماً ويرجو ودادنا
فدع خطة ليست لنا بملائمه
لعمري لقد راغمتمونا بقتلهم
فكم ناقم منا عليكم وناقمه
أهم مرارا أن أسير بجحفل
الى فئة زاغت عن الحق ظالمه
فكفوا ولا ذدتكم في كتائب
أشد عليكم من زحوف الديالمه
ولما بلغ ابن زياد هذه الأبيات طلبه فقعد على فرسه ونجا منه. وأقام ابن الحر بمنزله على شاطىء الفرات إلى أن مات يزيد.
ومن شعره الذي يتأسف به على عدم نصرة الحسين (ع) :
ولما دعا المختار للثأر أقبلت
كتائب من أشياع آل محمد
وقد لبسوا فوق الدروع قلوبهم
وخاضوا بحار الموت في كل مشهد
هم نصروا سبط النبي ورهطه
ودانوا بأخذ الثأر من كل ملحد
ففازوا بجنات النعيم وطيبها
وذلك خير من لجين وعسجد
ولو أنني يوم الهياج لدى الوغى
لأعملت حد المشرفي المهند
وواأسفا إذ لم أكن من حمآته
فأقتل فيهم كل باغ ومعتد
وكل هذا يخبر عن ندامته على قعوده عن نصرة سيد الشهداء ، قال صاحب نفس المهموم : وحكى ايضاً أنه كان يضرب يده على الأخرى ويقول ما فعلت بنفسي ويردد هذه الأشعار.
وقال الشيخ القمي في نفس المهموم : ثم أن بيت بني الحر الجعفي من بيوت الشيعة وهم اديم وأيوب وزكريا من أصحاب الصادق ذكرهم النجاشي وأثبت لأديم وايوب أصلاً ووثقهما ولزكريا كتابا.
وقال الشيخ عباس القمي في الكنى : ابن الحر الجعفي هو عبيد الله بن الحر الفارس الفاتك ، له نسخة يرويها عن أمير المؤمنين (ع) قتل سنة ٦٨ ، وعن كتاب الاعلام قال في ترجمة ، وكان معه ثلثمائة مقاتل وأغار على الكوفة وأعيى مصعباً امره ثم تفرق عنه جمعه فخاف أن يؤسر فألقى نفسه في الفرات فمات غريقاً ، وكان شاعراً فحلاً.
وقال السيد الأمين في الأعيان ، ومن شعره :
يخوِّفني بالقتل قومي وإنمآ
أموت اذا جاء الكتاب المؤجلُ
لعل القنا تدني بأطرافها الغنى
فنحى كرامآ او نموت فنقتل
وِإنك إن لاتركب الهول لاتنل
من المال ما يكفي الصديق ويفضل
ِإذا القرن لاقاني وملَّ حياته
فلست ابالي أينا مآت أول
_____________
1 ـ جمع انوك وهو الاحمق
2 ـ قال السيد المقرم ينسب القصر الى مقاتل بن حسان بن ثعلبة ، وساق نسبه الحموي في المعجم الى امريء القيس بن زيد بن مناة بن تميم ، يقع بين عين التمر والقطقطانة والقريات خربه عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس ثم جدده.
avatar
الشيخ شوقي جبار البديري
Admin

عدد المساهمات : 914
تاريخ التسجيل : 04/04/2012
العمر : 52
الموقع : قبيلة البدير للشيخ شوقي البديري

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shawki909.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى