موقع قبيلة البديرالعام للشيخ شوقي جبارالبديري
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شيخ الرواديد ياسين الرميثي

اذهب الى الأسفل

شيخ الرواديد ياسين الرميثي

مُساهمة  الشيخ شوقي جبار البديري في الأحد نوفمبر 02, 2014 5:49 pm

شيخ الرواديد ياسين الرميثي
****************
اسمه الحقيقي الحاج ياسين خضير جبر العبيدي من مواليد 1929 م.
ولد في مدينة الرميثة الحسينية (الصوب الصغير).
والده كان من الحواريين المقربين للعلامة المجاهد أحمد أسد الله (قده) صاحب ثورة الرميثة الثانية المعروفة بـ (هيجان خوام) عام (1935 م) ومؤسس أول حركة دينية جهادية بعد ثورة العشرين وهو وكيل للإمام المجاهد المصلح المغفور له سماحة المرجع الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء (قده).
خدم المنبر الحسيني ما يقارب خمسون عاما، تدرج في الخدمة المنبرية معتمدا على نفسه وبدأ بقراءة الشعر النجفي وأخذه على يد جملة من أعلام النجف الأشرف وهم: (المرحوم أمير الشعراء الشيخ عبود غفلة الشمرتي، المرحوم الشيخ هادي القصاب العارضي، والمرحوم الشيخ عبد الحسين أبو شبع، والمرحوم الحاج رسول محيي الدين، والمرحوم عبد الله الروازق، والمرحوم العلامة السيد عبد الحسين الشرع، والشاعر الفاضل علي التلال).
أُعتقل في معتقل الفضيلية في بغداد ومعه وجهاء واشراف المدينة وهم:
1- المرحوم خادم الإمام الحسين (عليه السلام) السيد صالح الشرع.
2- المرحوم خادم الإمام الحسين (عليه السلام) الحاج محمد جواد آل رضا العبيدي.
3- المرحوم خادم الإمام الحسين (عليه السلام) محمد رضا البو حميد الدجيلي، بسبب مستهلات زيارة الأربعين في كربلاء عام (1969 – 1970 م) وبعد ستة أشهر ُفرج عنهم .فأخذ يواصل مسيرته في خدمة سيد الشهداء وأبي الأحرار (عليه السلام)، ودائما يواصل اتصاله بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) –مدينة النجف الأشرف- ويزور مراجعها ومنتدياتها الأدبية ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم، وله شرف متميز لدى شعراء ورواديد وخدام الإمام الحسين (عليه السلام) والرجال الأعلام في المدينة وخارجها.
وبعد الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991 م هاجر الشيخ الجليل رحمه الله إلى بلاد الغرب خوفا وتقية من بطش واضطهاد أزلام النظام المقبور الذين أعدموا أولاده الثلاثة طه وعادل وعقيل وأخذ يواصل الخدمة وارتقاء الأعواد أمام شرائح ووجوه الشعب المظلوم من خلال غربته وقرا قصيدة:
غالي واشترينه حسين ** بالدم ينشره الغالي
على خطك على مسراك ** واصلنا المسيرة وياك
مهما صار منبالي ** بالدم ينشره الغالي
لشاعره المعروف المجاهد المغفور له الحاج رسول محيي الدين شاعر قصيدة (يا حسين بضمايرنه).
قدم ثلاثة قرابين شهداء بعد اعتقال أولاده الخمسة، فأفرج عن اثنين منهم قاسم وحيدر، والباقين استشهدوا ولم يُعثر على جثثهم إلى الآن وهم كل من:
1- المهندس طه ياسين الرميثي (رحمه الله).
2- المعاون الطبي عادل ياسين الرميثي (رحمه الله).
3- عقيل ياسين الرميثي خريج إعدادية (رحمه الله).
ثم عاد إلى وطنه الأم في نهاية عام 2003 م بعد سقوط الطاغية وأعوانه وأزلام نظامه، وواصل خدمته حتى وافته المنية على أثر مرض عضال لازمه لعقد من السنين، فلبى نداء ربه الأعلى صبيحة يوم الجمعة السادس عشر من محرم عام 1426 هجرية الموافق 5/2/2005 م .
avatar
الشيخ شوقي جبار البديري
Admin

عدد المساهمات : 1369
تاريخ التسجيل : 04/04/2012
العمر : 53
الموقع : قبيلة البدير للشيخ شوقي البديري

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shawki909.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى