موقع قبيلة البديرالعام للشيخ شوقي جبارالبديري
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

ناحية  اليذلك  الخير  روحي  ماعاش  اسولف  بممشاي  ياعراق  الفجر  

يونيو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




عجائب التسبيح

اذهب الى الأسفل

عجائب التسبيح

مُساهمة  الشيخ شوقي جبار البديري في الأربعاء يونيو 13, 2018 6:57 pm


عجائب التسبيح
تتبعت التسبيح في القرآن فوجدت عجبا،
وجدت أن التسبيح يرد القدر ؛
ويدفع البلاء .
ففي قصة يونس عليه السلام قال تعالى :
" فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه
إلى يوم يبعثون "
فقد الهم ان يقول في تسبيحه
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "

والتسبيح هو الذكر الذي كانت تردده الجبال
والطير مع داود عليه السلام قال تعالى :
" وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير

" ، التسبيح هو ذكر جميع المخلوقات
قال تعالى :
" ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض "

ولما خرج زكريا عليه السلام من محرابه
أمر قومه بالتسبيح قال تعالى :
" فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم
أن سبحوا بكرة وعشيا " ،

ولما دعا موسى عليه السلام ربه
بأن يجعل له أخاه هارون وزيرا له من اهله يعينه كان من حيثيات هذا الطلب
كثرة التسبيح والذكر ؛ فقال :
" واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي
اشدد به أزري وأشركه في أمري
كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا " ،

و التسبيح ذكر أهل الجنة قال تعالى :
" دعواهم فيها سبحانك اللهم
وتحيتهم فيها سلام " ،

والتسبيح هو ذكر الملائكة قال تعالى :
" والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون
لمن في اﻷرض "

" ،حقا التسبيح شأنه عظيم وأثره بالغ لدرجة
أن الله غير به القدر كما حدث ليونس عليه السلام،
اللهم اجعلنا ممن يسبحك كثيرا ويذكرك كثيرا.

​فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه
وزنة عرشه ومداد كلماته
avatar
الشيخ شوقي جبار البديري
Admin

عدد المساهمات : 1194
تاريخ التسجيل : 04/04/2012
العمر : 53
الموقع : قبيلة البدير للشيخ شوقي البديري

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shawki909.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى