موقع قبيلة البديرالعام للشيخ شوقي جبارالبديري
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




سلمان الفارسي رضي الله عنه ورحلة البحث عن الحقيقة

اذهب الى الأسفل

سلمان الفارسي رضي الله عنه ورحلة البحث عن الحقيقة

مُساهمة  الشيخ شوقي جبار البديري في الأربعاء يونيو 06, 2018 11:05 pm

✏️ سلمان الفارسي رضي الله عنه ورحلة البحث عن الحقيقة

اسمه قبل الاسلام روزبه بن يوذخشان، من منطقة أصفهان في إيران، أما قصة إسلامه فرواها هو، حيث كان سلمان رجلاً فارسياً من أصفهان وكان هو ابن امير القرية، ومن شدة حب أبيه له حبسه في المنزل ومنعه من الخروج، وكان متديناً بالدين المجوسي ومن شدة مكانته وعلوها كان هو "قطن النار" أي من يوقد النار. وذات يوم مر من أمام كنيسة للنصارى، وسمع أصواتاً منها، حيث كان الناس فيها يصلون، فاندهش من هذه الصلاة التي لم يسمع بها من قبل ، وذلك بسبب حبس أبوه له، فأعجب بالصلاة وبهذا الدين، فقضى وقتاً طويلاً بالكنيسة، فلما رجع إلى بيته أخبر أباه بما رأى وأخبره بنيته باعتناق هذا الدين، فرفض أبوه الفكرة، فأصر سلمان، فما كان من أبيه إلا أن ربطه وقيده حتى لا يخرج ويتنصر. وكان قد سأل من رآهم في الكنيسة عن أصل دينهم فأخبروه أنه في الشام، فطلب منهم ان يبعثوا إليه عندما يقدم وفد عليهم من الشام. وفعلاً قدم وفد من الشام وعلم بقدومهم واستطاع الإفلات وهرب من حبسه معهم.
#anouarhyn34
وصل سلمان إلى الشام، وسأل عن أفضل عالم بهذا الدين، فدلوه على أسقف نصراني، فأخبره بنيته باعتناق دينه، وبنيته ان يخدمه ويتعلم منه تعاليم هذا الدين.

وعلى عكس المتوقع فقد كان هذا الأسقف رجلاً سيئاً لصاً محتالاً يأخذ اموال الناس بالباطل وباسم الدين فكرهه سلمان لأفعاله المشينة، ومات هذا الأسقف، ودل سلمان الناس على المكان الذي كان يخبئ فيه أموالهم، وكشف لهم سره .

بعدها جاء أسقف جديد للكنيسة وكان هذا الأسقف الجديد رجلاً صالحاً زاهداً عابداً فأحبه سلمان حباً شديداً وتعلق به كثيراً، وأقام معه مدة طويلة، ولما اقتربت منية هذا الأسقف، فأوصاه الأسقف بان يذهب إلى أسقف صالح في الموصل، وذهب سلمان مرة أخرى إلى الموصل ليلتحق بهذا الرجل، وعندما وصل استدل على مكانه وأقام عنده، فوجده كما وصفه صاحبه رجلاً صالحاً، وعندما اقتربت وفاته هو الآخر، أوصاه بالالتحاق برجل آخر بنصيبين هو الآخر متدين وصالح وما بدل ولا تغير، فلما توفي التحق سلمان بهذا الرجل وأقام عنده، فوجده خيراً صالحاً، ثم عندما اقتربت وفاته أوصاه بالالتحاق برجل في عمورية صالح وعابد فالتحق به سلمان، وفي عمورية كسب سلمان بعض البقرات والأغنام عن طريق العمل، وعندما اقتربت وفاة رجل عمورية الصالح، سأله سلمان: إلى من توصي بي، قال: أي بني، والله ما أعلمه بقي أحد على مثل ما كنا عليه، آمرُك أن تأتيه، ولكنه قد أظلك زمان نَبِيٍّ يبعث من الحرم، مهاجرُه بين حرَّتينِ إلى أرض سَبِخة ذات نخيلٍ، وإن فيه علامات لا تخفى، بين كتفيه خاتم النبوة، يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة، فإن استطعت أن تخلصَ إلى تلك البلاد فافعل.

مات الرجل الصالح، وبعد مدة من الزمن قدم وفد من العرب إلى عمورية للتجارة، فطلب منهم أن يأخذوه معهم الى ارض العرب مقابل ما اكتسبه من الغنم والبقر، فوافقوا، وعندما وصولوا إلى منطقة وادي القرى، غدر القوم به، فباعوه إلى رجل يهودي، فاشتراه منه يهودي اخر من بني قريضة و اخذه معه الى يثرب فعرفها مباشرة من وصف الراهب الذي كان مقيماً عنده ، وعرفها من الحرتين.

ثم هاجر النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى المدينة المنورة، فبينما كان سلمان يعمل إذ سمع رجلاً يشتم الانصار بسبب اجتماعهم مع رجل قدم من مكة المكرمة معتقدين انه نبي مرسل من عند الله، ولقد سمع سلمان هذا القول وهو فوق نخلة، فأقبل على السقوط عنها عندما سمع هذا القول، وأقبل على هذا الرجل الذي سمع منه هذا الكلام وأمسكه وهزه وهو يقول له: ماذا تقول؟ أعد ماذا قلت؟ فضربه سيده ضربة قوية بسبب غضبه من تصرف سلمان آنذاك.

وعندما جاء الليل جمع ما جمعه من طعام وأخذه وذهب به ليقابل النبي محمداً ﷺ ، وكان في نية سلمان أن يتأكد من العلامات التي قالها الرجل الصالح، فجلس بين يدي رسول الله اول مرة، وبدأ باختباره والتأكد من العلامات، فقدم إليه الطعام على أنه صدقة، وبرر له ذلك بأنه أراد ان يطعمه لانه يعلم انه قادم من سفر وهو متعب، فلم يأكل منه الرسول ووزعه على أصحابه ومن كانوا معه. فعاود سلمان تقديم الطعام له على أنه هدية عندها أكل منه الرسول – صلى الله عليه وسلم - هنا تأكد سلمان الفارسي من علامتان، وبقيت الثالثة.

و قدر الله أن يموت رجل من المسلمين، وكان رسول الله في الجنازة، حيث كان الدفن في مقبرة البقيع، فبينما كان الرسول جالساً إذ أقبل سلمان وسلم عليه وبدأ بالدوران حول الرسول، ففهم الرسول – صلى الله عليه وسلم – بذكائه الشديد وفطنته وسرعة بديهته أنه يريد ان يرى شيئاً معيناً، فالقى الرسول عن كتفيه الشملة، فظهر الخاتم واضحاً، وفور رؤية سلمان لمنظر الخاتم وتأكده منه، انكب على رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، مقبلاً له وهو يبكي، فأخبر الرسول بقصته كاملة، وكان الرسول – صلى لله عليه وسلم – مهتماً بأن يسمع أصحابه أيضاً القصة كاملة أيضاً.

ثم امره الرسول – صلى لله عليه وسلم – بأن يتفاوض مع سيده على عبوديته، فاتفق هو وسيده على الفدية المطلوبة، وساعده الرسول بتأديتها، فأعطاه بيضة من ذهب كانت قد أهديت إلى الرسول. وهكذا تحرر سلمان من العبودية، وانطلق ساعياً في رحلة حياته الايمانية .

وعندما كان المسلمون يوماً يتفاخرون بأنسابهم وكان سلمان الفارسي بينهم وقد شعر ببعض الحرج لأنه لا يملك أهلاً ونسباً، أتى الرسول ﷺ في تلك اللحظة وضم سلمان إلى صدره وقال: سلمان منا آل البيت.
avatar
الشيخ شوقي جبار البديري
Admin

عدد المساهمات : 1369
تاريخ التسجيل : 04/04/2012
العمر : 53
الموقع : قبيلة البدير للشيخ شوقي البديري

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shawki909.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى