موقع قبيلة البديرالعام للشيخ شوقي جبارالبديري
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




علي بن أبي طالب عليه السلام

اذهب الى الأسفل

علي بن أبي طالب عليه السلام

مُساهمة  الشيخ شوقي جبار البديري في الأربعاء مايو 30, 2018 4:09 pm


علي بن أبي طالب هو ابن عم النبي ﷺ وتربى في كنفه وكان صبيا يوم بعثة النبي ﷺ ولم يفتح عينيه في هذه الدنيا إلا وهو مع رسول الله ﷺ وهو أول صبي دخل في الإسلام ، وكان يذهب مع النبي ﷺ مستخفيا في بداية الإسلام إلى شعاب مكة ويصليان حتى أن أبا طالب ( أبوه وعم النبي ﷺ ) رآهم وهم يصلون وأخبرهما أنه لن يمسكما أحد طالما كنت حيا ،
والنبي ﷺ كان يحب علي حبا جما حتى قال للصحابة يوما : "من كنت مولاه فعلي مولاه" وعهد النبي ﷺ عهدا إليه أنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ، إنهم آل بيت رسول الله ﷺ ،
علي بن أبي طالب في وقت الهجرة كان عنده بطولة ، وهي أن ينام مكان النبي ﷺ والمشركون يريدون قتل رسول الله ﷺ فقال له النبي ﷺ : "نم على فراشي وتغطى ببردتي" وفعلا نام علي مكان النبي ﷺ وظن المشركون أن الرسول ﷺ نائم في مكانه ، وفي إحدى المعارك لما خلفه النبي ﷺ في المدينة قال له علي : يا رسول الله لم تتركني مع النساء والأطفال ؟ لأنه كان بطلا يريد الجهاد ، فقال له النبي ﷺ : "أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي"
#hyn10
انتظره النبي ﷺ بعد الهجرة فلما جاء آخى بينه وبينه وزوجه أغلى النساء وسيدة نساء العالمين فأعطاه فاطمة الزهراء زوجة له ، التي هي بضعة من النبي ﷺ فكانت نعم الزوجة وكان نعم الزوج فأنجبا سيدا شباب أهل الجنة ( الحسن والحسين )
وفي غزوة بدر يطلب المشركون ثلاثا للمبارزة فيخرج إليهم حمزة وعبيدة بن الحارث وعلي بن أبي طالب ، وكان علي شاب صغير لكنه كان شجاعا ، فإذا بالثلاثة يقتلون المشركين قتلا ، وفي غزوة الخندق قام أحد المشركين واسمه عمرو بن عبد ود وكان خبيثا وقويا وشجاعا فحلف وأقسم أنه لا يحلق شعره حتى يقتل محمد ، فاخترق الخندق وكان معه مجموعة وخاف الصحابة لأنه قوي وكل العرب يعرفونه من شجاعته وقوته فقال : من يبارزني ؟ من يبارزني ؟ فقال علي : أنا أبارزه يا رسول الله وكان علي أشجع الناس في هذه الغزوة وكان عمره صغير بينما كان المشرك كبير وقوي ، فرآه ذلك المشرك عمرو وقال : يا بني ارجع ففي أعمامك من هو أسن منك فإني لا احب قتلك لأنك صغير ، فرد عليه علي وشاهدوا الشجاعة : أما أنا فإني والله أحب قتلك ، فثار عمرو وغضب وإذا بالاثنين يتبارزان وإذا بعمرو بن عبد ود يضرب ترقوة علي فيقسمها فخاف الصحابة والمعركة تحتد والغبار يرتفع فاختفى الاثنان ، وفجأة سمع النبي ﷺ الصحابة يكبرون الـــــلـــــه أكـــــبـــــر فعلم النبي ﷺ أن علي انتصر فكبر النبي ﷺ بتكبيرهم وفرح بانتصار علي ، فرجع علي منتصرا والصحابة يكبرون ، هل تعرفون لماذا انتصر ؟ لأن علي بن أبي طالب تربى على البطولة والشجاعة ، وصدق قول الله عز وجل فيه ( مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ) وفي غزوة خيبر يقول النبي ﷺ : "لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله" وكل واحد من الصحابة تمنى أن يكون هو من يأخذ الراية لكن لم يكن لها في ذلك اليوم إلا علي بن أبي طالب فقال النبي ﷺ : أين علي ؟ فقالوا يشتكي الرمد في عينيه ، قال : آتوا به ، فلما جاء نفث النبي ﷺ في عينيه فبرئتا كأحسن ما يكون ، وقال النبي لعلي : خذ الراية يا علي ( رجل يحبه الله ورسوله )
بعد أن أعطى النبي ﷺ لعلي الراية قال له تقدم يا علي ، فلما تقدم إلى خيبر فلما وصل خرج إليه رجل خبيث من المشركين اسمه ( مرحب ) وكان مترس بالسلاح وكان قويا جدا وشجاعا وإذا به يجوب أمام الناس ( من عادة العرب إذا ارادوا أن يحموا المعركة كانوا يتبارزون ) فقال مرحب أبيات من الشعر :
قد علمت خيبر أني مرحب
شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهب
ثم قال : من يبارزني ؟ فخرج عليه البطل علي بن أبي طالب ورد عليه الشعر بشعر ، فقال :
أنا الذي سمتني أمي حيدرة
كليث غابات كريه المنظرة
أكيلهم بالصاع كيل السندرة
وبدأت المبارزة ولكن علي لم يمهله كثيرا إلا وقسمه نصفين الـــــلـــــه أكـــــبـــــر ، أي رجل هذا ؟ وأي بطل هذا ؟ إنه الإمام علي بن أبي طالب
فلما تولى خلافة المسلمين وإمارة المؤمنين كان علي أزهد الناس ، يقول أحد الصحابة : رأيته في المحراب قابضا على لحيته وعيناه دامعتان وسمعته يقول : يا دنيا غري غيري فإني طلقتك ثلاثا ( أي بلا رجعة ) وكان كثير البكاء
وعندما تولى الخلافة وكان في الكوفة بنوا له بيتا ، فقال لهم : ما هذا ؟ قالوا : بيتك ، فقال : والله لا أسكنه ( لأنه جديد ) ثم عاد إلى بيته القديم ، وكان لا يملك إلا ثوبا سعره 4 دراهم ، هذا ملك من ؟ ملك خليفة المسلمين علي بن أبي طالب ، ويعلم في قرارة نفسه أن الدنيا لا تسوى شيئا ،
في يوم من الأيام رآه أحدهم جالس في بيته ويرتجف من شدة البرد في الكوفة ولا يوجد عنده إلا ثوبا واحدا ورقيقا ، فقال له : يا أمير المؤمنين قد جعل لك من بيت المال نصيبا حلالا ويجوز لك أن تأخذ منه ، فقال له : لا والله دعوا مالكم لكم هذا ثوبي الذي خرجت فيه من المدينة ، لا يريد شيئا من الدنيا
وفي يوم من الأيام خرج ليوقظ الناس لصلاة الفجر فجاءه خبيث ومجرم وفاجر وفاسق اسمه ( عبدالرحمن بن ملجم ) ذلك الخارجي الضال ، فرأى الخليفة علي يوقظ الناس للصلاة فجاءه من وراء ظهره فطعنه وهرب ، وما كان أحد أن يقتله من أمامه ،
فقبض على هذا الرجل وجيئ به إلى علي فنظر إليه علي وهو ينزف من شدة الطعنة وكان يحتضر وقال : أنت ؟؟؟ طالما أحسنت إليك ، سبحان الله الخبيث يبقى خبيث ، أتدرون ماذا قال علي لأولاده ؟ انظروا إلى الكرم والعدل ، قال لأولاده : أحسنوا له وأكرموا مثواه فإن عشت فلي القصاص وإن شئت أعفو وإن مت فاقتلوه بي ولا تقتلوا سواه ، أي عدل كعدل الإمام علي ،
خرجت روحه ونفسه الطيبة نسأل الله أن يجمعنا به في جنات النعيم ، شخصية عظيمة في الزهد له كتب كثيرة وفي العبادة كتب وفي الجهاد كتب ، إنه الإمام علي تربية رسول الله ومن آل بيته ﷺ
avatar
الشيخ شوقي جبار البديري
Admin

عدد المساهمات : 1369
تاريخ التسجيل : 04/04/2012
العمر : 53
الموقع : قبيلة البدير للشيخ شوقي البديري

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shawki909.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى